المزي

419

تهذيب الكمال

وقال أبو بكر البيهقي : وقد أثنى على سليمان بن داود أبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعثمان بن سعيد ، وجماعة من الحفاظ ورأوا هذا الحديث الذي رواه في " الصدقات " موصول الاسناد حسنا ، والله أعلم وقال يعقوب بن سفيان : لا أعلم في جميع الكتب كتابا أصح من كتاب عمرو بن حزم كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون آراءهم . روى له أبو داود في " المراسيل " ، والنسائي حديث " الصدقات " وقد وقع لنا عاليا عنه . أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الحمال ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، قال : حدثنا الحكم بن موسى ، قال : حدثنا يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود ، قال : حدثني الزهري ، عن أبي بكر بن محمد بن عمر وبن حزم ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والسنن والديات وبعث به مع عمرو بن حزم ، فقرئت على أهل اليمن وهذه نسختها : " بسم الله الرحمان الرحيم . من محمد النبي صلى الله عليه وسلم إلى شرحبيل بن عبد كلال قيل ( 1 ) ذي رعين ومعافر وهمدان . أما بعد فقد رجع رسولكم وأعطيتهم

--> ( 1 ) في المجتبى ( 8 / 58 ) : " شرحبيل بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال ، والحارث بن عبد كلال قيل . . . ، والقيل : الرئيس ، أو دون الملك ، عند الحميريين .